English (United States) Français (France) Español (España) 中文(中华人民共和国) Русский (Россия) العربية (الإمارات العربية المتحدة) 日本語 (日本)
Shared Document Area
09 فبراير, 2012
  Go to BIP National Web Site  

 

حالة وتوجهات مكونات التنوع البيولوجي


الاستعمال المستدام


تهديدات التنوع البيولوجي


تكامل النظام الأيكولوجي وخدمات ومزايا النظام الأيكولوجي


حالة المعرفة التقليدية والابتكارات والممارسات


حالة الوصول وتقاسم المنافع

 

 



حالة تحويلات المورد


حقائق عن المؤشر

 لمجال المركزي لاتفاقية التنوع البيولوجي       حالة وتوجهات مكونات التنوع البيولوجي

المؤشر الرئيسي لاتفاقية التنوع البيولوجي       تغطية المناطق المحمية

شركاء المؤشر الرئيسي

لمجال المركزي لاتفاقية التنوع البيولوجي        السلاسل الزمنية العالمية، والإقليمية والوطنية، بداية من عام 1872 وما بعده

المؤشر الرئيسي لاتفاقية التنوع البيولوجي         جاهزة للاستخدام العالمي والإقليمي والوطني

لسبب

يساعد مؤشر تغطية المناطق المحمية على متابعة التقدم في تأسيس شبكة شاملة للمناطق المحمية. يمكن للمناطق المحمية أن تقدم العديد من المنافع لحماية التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة. حيث يتم الاعتراف بها عالميا كأداة رئيسية لحماية الأنواع والنظم الايكولوجية. يقدم التنوع البيولوجي الذي تقوم تلك المناطق بحمايته مجموعة من السلع والخدمات ذات الأهمية الجوهرية للنوع البشري. وتساعد أيضا على حماية الموارد الطبيعية والمناطق ذات الأهمية الاقتصادية التي تعتمد عليها المجتمعات المحلية والسكان الأصليين. 

تقديرا لأهمية المناطق المحمية لتدعيم هدف عام 2010 للاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجي في تحقيق انخفاض ملحوظ في معدل فقدان التنوع البيولوجي، يهدف برنامج عمل اتفاقية التنوع البيولوجي في المناطق المحمية إلى تأسيس شبكة شاملة وممثلة للنظم الأيكولوجية يتم إدارتها على نحو فعال للمناطق البرية المحمية وذلك بحلول عام 2010 وكذلك للمناطق المحمية البحرية بحلول عام 2012، حيث إن زيادة تغطية المناطق المحمية من الممكن أن يساهم في تحقيق هدف عام 2010. يساعد هذا المؤشر على قياس معدل الزيادة في تغطية المناطق المحمية. 

الحالة

يتم حساب مؤشر تغطية المناطق المحمية من خلال استخدام كافة المناطق المحمية المحددة على المستوى الوطني والتي تم تسجيلها في قاعدة البيانات العالمية للمناطق المحمية التي يعرف نطاقها. تمثل الـ قاعدة البيانات العالمية بشأن المناطق المحمية أكثر البيانات المكانية العالمية شمولية فيما يتعلق بالمناطق البرية والبحرية المحمية المتاحة. وقد تم الحصول على بيانات الـ قاعدة البيانات العالمية بشأن المناطق المحمية من الهيئات القومية والإقليمية وكذلك من المنظمات غير الحكومية. 

يستخدم تحليل أنظمة المعلومات الجغرافية لحساب الحماية البحرية والبرية. ولهذا الغرض يتم إيجاد طبقة من المناطق المحمية العالمية عن طريق تخزين النقاط المسجلة في الـ قاعدة البيانات العالمية بشأن المناطق المحمية وربطها بالمضلعات المسجلة في الـ قاعدة البيانات العالمية بشأن المناطق المحمية. تغطى تلك الطبقة بحدود الدولة، والخطوط الساحلية و/أو الخطوط الساحلية المحمية للحصول على التغطية المطلقة والنسبية للمناطق المحمية على المستويات الوطنية، والإقليمية والعالمية. يتم إيجاد السلاسل الزمنية عن طريق إلغاء طبقة المناطق المحمية العالمية بحلول العام المحدد لتأسيس المناطق المحمية المسجلة في الـ قاعدة البيانات العالمية بشأن المناطق المحمية

يمكن أن يتم استخدام المؤشر في تقييم حالة الحماية أو اتجاهات الحماية على مدار الوقت. وقد تم تطبيق المؤشر على نطاقات واسعة ومختلفة لقياس مدى استجابة السياسة لفقدان التنوع البيولوجي. تمثل نسبة المناطق البرية والبحرية المغطاة من جانب المناطق المحمية أيضا واحدة من المؤشرات المستخدمة لقياس التقدم نحو تحقيق الهدف 7 من الأهداف الإنمائية للألفية الخاص بالأمم المتحدة لضمان الاستدامة البيئية

النطاق

يمكن استخدام هذا الدليل على حدة عند الإشارة للمناطق البحرية والبرية، على المستويات الوطنية، والإقليمية والعالمية. يجب تقييم تغطية المناطق المحمية الوطنية على نحو مثالي من مجموعات البيانات الخاصة بالدولة إلا أنه يمكن فصلها عن التقييمات العالمية أو الإقليمية، وذلك اعتمادا على تغطية وجودة البيانات.

المؤشر

 

 


مستوى النمو في المناطق المحمية المحددة على المستوى العالمي من عام 1872 إلى عام 2008. 

يستثني الرسم البياني المناطق المحمية التي لا يعرف عام تأسيسها. 

المصدر: UNEP-WCMC 2009

كيفية تفسير المؤشر

يقيس مؤشر تغطية المناطق المحمية استجابة السياسة لفقدان التنوع البيولوجي. تشير الزيادة في تغطية المناطق المحمية إلى الجهود المتزايدة المبذولة من جانب الحكومات والمجتمع المدني لحماية المناطق البرية والبحرية بهدف الحفاظ على التنوع البيولوجي على المدى البعيد من خلال خدمات النظم الايكولوجية والقيم الثقافية ذات الصلة. يرمي هدف الاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجي لعام 2010 إلى تحقيق انخفاض ملحوظ في معدل فقدان التنوع البيولوجي. يمكن أن يساهم معدل الزيادة في تغطية المناطق المحمية في تحقيق هدف عام 201. يكتمل هذا المؤشر بمؤشرات أخرى للمناطق المحمية والتي يكون الهدف منها قياس مدى تغطية التنوع البيولوجي في الكوكب على النحو الأفضل، وكذلك قياس مدى إدارة المناطق المحمية بالشكل الملائم. 

لوضع الحالي

"تزايد العدد والمدى العالمي للمناطق المحمية المحددة على المستوى الوطني بشكل واضح على مدار القرن الماضي". بحلول عام 2008، كان هناك ما يزيد عن 120000 من المناطق المحمية تغطي إجمالي ما يقرب من 21 مليون كيلو متر مربع من اليابسة والبحر، وهي منطقة تصل إلى أكثر من ضعف حجم كندا. في حين تغطي المناطق المحمية البرية المحددة في قاعدة البيانات العالمية للمناطق المحمية 12.2% من المنطقة اليابسة على الأرض، تغطي المناطق المحمية البحرية حاليا 5.9% من البحار المحلية على الأرض و0.5% فقط من البحار التي تصل إلى خارج حدود الدولة. هناك أنواع كثيرة من الحماية بين الدول: امتلكت 45% فقط من بين 236 دولة وإقليم تم تقييمها أكثر من 10% من المناطق المحمية البرية الخاصة بها، في حين امتلكت14% فقط أكثر من 10% من مناطقها المحمية البحرية."

الاستخدام الوطني

 إن تغطية المناطق المحمية لا يمثل فقط مؤشرا عالميا بل يمكن حسابه أيضا للمناطق والدول بشرط أن تكون هناك بيانات كافية متاحة. يستخدم مؤشر تغطية المناطق المحمية على سبيل المثال عن طريق الوكالة الأوروبية للبيئة كمؤشر لتتبع التقدم نحو تحقيق هدف التنوع البيولوجي لعام 2010 في الدول الأوروبية. 

قام برنامج شراكة مؤشرات التنوع البيولوجي لعام 2010 بنشر دليل لاستخدام مؤشر تغطية المناطق المحمية على المستويين الوطني والإقليمي. وهذا الدليل المتاح على صفحة الإنترنت الخاصة ببرنامج شراكة مؤشرات التنوع البيولوجي لعام 2010 والمتعلقة بهذا المؤشر. للمزيد من المعلومات حول استخدام مؤشر تغطية المناطق المحمية على المستويين الوطني والإقليمي، يرجى الاتصال بالسيد Bastian Bomhard على  UNEP-WCMC(bastian.bomhard@unep-wcmc.org)

التنمية المستقبلية

سوف يستمر تطوير البيانات والمنهجية المستخدمة لحساب هذا المؤشر. أدت التحسينات التي اتخذت في تغطية وزيادة جودة البيانات في قاعدة البيانات العالمية للمناطق المحمية ، وكذلك الانتقال حديثا من التحليل الإحصائي إلى تحليل أنظمة المعلومات الجغرافية إلى تحسين جودة المؤشر. يتم التخطيط لأتمتة تحليل المؤشر إلى أقصى حد ممكن وكذلك لتوفير الأدوات المتاحة التي تسمح للمستخدمين بحساب تغطية المناطق المحمية في أي مجال من مجالات الاهتمام. تحتاج الرسوم البيانية و/أو الفوارق الزمنية عند الإبلاغ عن بيانات المناطق المحمية لـ قاعدة البيانات العالمية بشأن المناطق المحمية إلى التوجيه الجيد حتى يتم تقليل الاختلافات في القيم المستقاة من المؤشر على المستوى العالمي والإقليمي/الوطني

Indicator Publications
Indicator Factsheet


روابط المؤشر


روابط أخرى مفيدة


 

Privacy Statement  |  Terms Of Use|  FAQ|  Contact US
Copyright 2008-2011 UNEP-WCMC   Website:  |  Register  | Login