English (United States) Français (France) Español (España) 中文(中华人民共和国) Русский (Россия) العربية (الإمارات العربية المتحدة) 日本語 (日本)
Shared Document Area
08 فبراير, 2012
  Go to BIP National Web Site  

حالة وتوجهات مكونات التنوع البيولوجي


الاستعمال المستدام


تهديدات التنوع البيولوجي


تكامل النظام الأيكولوجي وخدمات ومزايا النظام الأيكولوجي


حالة المعرفة التقليدية والابتكارات والممارسات


حالة الوصول وتقاسم المنافع


حالة تحويلات المورد


الحقائق

لمجال المركزي لاتفاقية التنوع البيولوجي    تكامل النظام الأيكولوجي وخدمات ومزايا النظام الأيكولوجي

المؤشر الرئيسي لاتفاقية التنوع البيولوجي     مؤشر الغذاء البحري

شركاء المؤشر الرئيسي

البيانات المتاحة    السلاسل الزمنية العالمية والإقليمية والوطنية، 1950 وما بعدها 

حالة التطور     جاهز للاستخدام العالمي

السبب

تمدنا الأسماك حاليا بأكبر نسبة من البروتين الذي يستهلكه البشر على مستوى العالم. ومع ذلك، ترتفع معدلات الصيد في معظم مصايد الأسماك في العالم بنسبة تزيد عن نسبة إنتاجها القصوى المستدامة، وفيما تتعرض العديد من المناطق لممارسات الصيد المفرط بشدة. وفي أواخر التسعينيات ثبت أن متوسط مستوى التغذية الذي توفره مصايد الأسماك يستمر في الانخفاض، أي أن مصايد الأسماك في العالم تكون حصيلة الصيد بها من الأسماك الصغيرة واللافقاريات مما يؤدي إلى انخفاض في الشبكة الغذائية. هذه العملية، التي تعرف الآن باسم 'الصيد بانخفاض الشبكات الغذائية البحرية' أصبحت مصدر قلق كبير لأنها تعني أن المخزون السمكي وخاصة من الأسماك الكبيرة يجري استهلاكها بشكل مفرط ومصايد الأسماك لا تجري إدارتها على نحو مستدام. هذا خطر يهدد التنوع البيولوجي البحري.

الحالة

لقد تم وضع مؤشر الغذاء البحري من قبل مشروع  البحر من حولنا 2 في مركز مصايد الأسماك جامعة كولومبيا البريطانية ، وقد تم وضعه للتحقيق في أثر مصايد الأسماك في العالم على النظم الأيكولوجية البحرية. ويمكن أن يستخدم مؤشر مؤشر الغذاء البحري لوصف التفاعلات المعقدة بين مصايد الأسماك والنظم الأيكولوجية البحرية وأن يكون مقياسا للأرقام لتبادل الأنواع في المصايد. وقد تم اختبار المفهوم والطرق المتبعة لتقدير قيمة مؤشر الغذاء البحري بشكل جيد، كما خضعت للاستعراض المقارن باستخدام المعلومات المتوفرة حاليا. وتم حساب قيمة مؤشر مؤشر الغذاء البحري من خلال البيانات نسبة الصيد التي جمعتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو). ويعد هذا المفهوم والنهج الآن مقبول على نطاق واسع

حسب مؤشر الغذاء البحري للمنطقة الاقتصادية الخالصة لكل دولة، وبالنسبة لجميع النظم الإيكولوجية البحرية الكبيرة ، في الفترة من عام 1950 حتى الوقت الحاضر. وقد جمعت كافة بيانات النظم الإيكولوجية البحرية الكبيرة لتكون المؤشر العالمي. يمكن استعراض بيانات كل من المنطقة الاقتصادية الخالصة والإيكولوجية البحرية الكبيرة  كذلك معلومات كيفية حساب مؤشر مؤشر الغذاء البحري من خلال موقع   البحر من حولنا على العنوان

لنطاق

يمكن أن يطبق المؤشر على مختلف المستويات من المستوى العالمي إلى المستوى دون الوطني (على سبيل المثال جزء من المنطقة الاقتصادية الخالصة للدولة). بالنسبة للدول مثل ماليزيا واندونيسيا ذات المناطق الاقتصادية الخالصة في نطاقات مختلفة، يمكن أن تطبيق مؤشر الغذاء البحري لتلك المناطق دون الوطنية. تتوفر البيانات على كافة المستويات من خلال الموقع  البحر من حولنا

وعلى الرغم من بيانات الصيد، يمكن التقسيم إلى تصنيفات وضعية مختلفة من مجموعات أشمل (مثل الأسماك والقشريات والرخويات) استنادا إلى موطن الأسماك (القاع ، أو الطبقات المتوسطة، الخ) وصولا إلى التقسيم على أساس النوع والجنس. فمن الممكن أيضا إعداد تقرير عن المجموعات النوعية والمكانية.

المؤشر

 

 

الجمع بين المؤشر الغذاء البحري (العالمي) والنظم الإيكولوجية البحرية الكبيرة

يستثني المؤشر المركب بيانات أنشوجة بيرو ومصايد الأسماك في المسطحات المائية. تعد مصايد الأسماك المخصصة لأنشوجة بيرو ، للأنواع المنخفضة من حيث مستوى التغذية، هي أكبر المصايد المخصصة لنوع واحد من الأسماك في العالم، كما أنها الأكثر عرضة للتقلبات الكمية التي من شأنها أن تحجب أنماط أقل نسبيا من التغيرات على مستوى غذائي عن غيرها من دول مصايد الأسماك في العالم. وقد تم استبعاد بيانات عديدة لأسماك التونة وسمك الخرمان لأن صيدها يجري في المسطحات المائية من خارج النظم الإيكولوجية البحرية الكبيرة المحددة حاليا. إدراج هذه الأنواع من شأنه أن يضخم أنماط مستوى التغذية، وخصوصا في العقود الأخيرة، ذلك لأن مصايد أسماك التونة قد توسعت بشكل هائل.

المصدر: Pauly et al. 2008.

كيفية تفسير المؤشر

 يمثل حدوث انخفاض في مؤشر الغذاء البحري انخفاضا في وفرة وتنوع الأسماك عالية القيمة في السلسلة الغذائية، مثل سمك القد. تسمى هذه العملية أيضا 'الصيد بانخفاض الشبكات الغذائية البحرية' وتعني أن مخزون الأسماك ومصايد الأسماك تتعرض للاستهلاك المفرط ولا تتم إدارتها على نحو مستدام. نتيجة للتنوع البيولوجي لهذه الموارد ستكون معرضة للخطر. فقدان تنوع الحيوانات المفترسة وخفض البنية الغذائية في المحيطات مما سيكون له عواقب على استقرار النظم الإيكولوجية ووظيفتها، وذلك يهدد التنوع البيولوجي على نطاق أوسع.

في حين لا يعني ارتفاع مؤشر الغذاء البحري  بالضرورة ارتفاع نسبة وفرة الأنواع على المستوى الاستوائي الأعلى . عوضا عن ذلك

 قد تكون الزيادة نتيجة للتوسع الجغرافي لمصايد الأسماك خارج النظم الإيكولوجية البحرية الكبيرة المحددة.

الوضع الحالي

 'يشير التوجه الحالي للمستوى الغذائي بالنسبة لجميع النظم الإيكولوجية البحرية الكبيرة مجتمعة إلى انخفاض في مؤشر مؤشر الغذاء البحري  من ذروته التي بلغها في الخمسينيات والتي أتبعها انخفاض في منتصف الثمانينيات . يمثل هذا الانخفاض انخفاضا على الصعيد العالمي في وفرة الأنواع على المستوى الاستوائي الأعلى ، مما أدى إلى ظاهرة 'الصيد بانخفاض الشبكات الغذائية البحرية'، التي ينتج عنها الحصول على أسماك صغيرة واللافقاريات عند الصيد في المصايد مما يؤدي إلى انخفاض في الشبكة الغذائية.

منذ منتصف الثمانينيات، هناك تقلب في التوجهات وزيادة في مؤشر مؤشر الغذاء البحري . هذه الزيادة لا تمثل بالضرورة تحسنا في الاستدامة العالمية لمصايد الأسماك وبالتالي زيادة في وفرة الأنواع الأعلى من حيث القيمة الغذائية. في الواقع، فإن البيانات التي يتم الحصول عليها من المؤشر التكميلي المسمى التوازن في صيد الأسماك (انظر البحر من حولنا)، تعد مقياسا ’’للتوازن‘‘ بين مستوى الصيد والمستوى الاستوائي الذي يشير إلى أن هذه الزيادة هي نتيجة للتوسع خارج مصايد الأسماك في المسطحات المائية خارج النظم الإيكولوجية البحرية الكبيرة المحددة حاليا '.

الاستخدام الوطني

يتوفر مؤشر الغذاء البحري  للمناطق الاقتصادية الخالصة لكل دولة من الدول الساحلية في العالم، وكذلك لجميع النظم الإيكولوجية البحرية الكبيرة المحددة حاليا. ولذلك فإن مؤشر مؤشر الغذاء البحري  يمكن تطبيقه على مختلف المستويات من المستوى العالمي إلى الوطني. بالنسبة لبلدان مثل ماليزيا واندونيسيا مع النظم الإيكولوجية البحرية الكبيرة في مختلف المناطق الاقتصادية الخالصة، يمكن حساب مؤشر الغذاء البحري  لتلك المناطق دون الوطنية. بالنسبة للدول مثل ماليزيا واندونيسيا ذات المناطق الاقتصادية الخالصة في نطاقات مختلفة، يمكن أن يحسب مؤشر الغذاء البحري لتلك المناطق على المستوى مادون الوطني.

تتوفر كافة بيانات مؤشرات مؤشر الغذاء البحري  على مستوى الدول من Sea Around Us على الموقع  .لحصول على أية استشارة حول تفسير مؤشر الغذاء البحري يرجى المراسلة على البريد الإلكتروني seaaroundus@fisheries.ubc.ca، أو استخدام رابط الآراء ‘feedback’ في الصفحة ذات الصلة على الموقع الإلكتروني www.seaaroundus.org.

التنمية المستقبلية

لا توجد تنمية مستقبلية بالنسبة لهذا المؤشر في الوقت الحالي.

يتم تقييم البيانات الأساسية بشكل مستمر من حيث جودة ومنهجية تخصيص الأماكن والأراضي كما أجريت عليها عملية الاستعراض المقارن، كما أجريت العملية أيضا على التحسينات التي تم أدخلها على المنهجية. كما يتم إدخال بيانات جديدة للأراضي من قبل منظمة الأغذية والزراعة باستمرار في قاعدة البيانات مما أمكن معه حساب مؤشر مؤشر الغذاء البحري حتى الآن.

Indicator Publications
 TitleDescription
Background and interpretation of the ‘Marine Trophic Index’ as a measure of biodiversity (2005)Journal Article: Multiple Authors. Philosophical Transactions of the Royal Society B. Vol: 360, pp 415-425.
Print  
Indicator Factsheet


روابط المؤشر


روابط أخرى مفيدة


Photo credits:
Fisherman with sailfish ©Markus Spring; Fish with net ©ezioman; Fishing nets in China ©Anoop Negi

Privacy Statement  |  Terms Of Use|  FAQ|  Contact US
Copyright 2008-2011 UNEP-WCMC   Website:  |  Register  | Login